15 ربيع الأول 1441 هـ.ق. - الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 م.

الرئيسية > محاضرات

محور المقاومة يدافع عن المبادئ القرآنية قبل دفاعه عن الأرض و الجغرافيا ( سماحة الشيخ علي بيضون)
لـسماحة الشيخ علي بيضون حفظه الله
تاريخ الإضافة: 19 ذو القعدة 1437 هـ . ق

الرجاء تنصيب برنامج الفلاش أولا

نبذة عن المحاضرة
محاضرة تخصصية بعنوان: "محور المقاومة يدافع عن المبادئ القرآنية قبل دفاعه عن الأرض و الجغرافيا" ألقاها الشيخ علي بيضون مساء الأحد 17 ذو القعدة 1437 (21\8\2016) "صور ـ الحوش" لثلة من الباحثين والشباب المثقف، وقد اشتملت على ما يلي: 1. اليهود أشد عداوة للذين آمنوا 2. الأخطاء البنيوية التي وقعت فيها الكنيسة خلال دعوتها التبشيرية 3. الخطأ الأول: اعتقادهم الخاطئ بأنّ المخلّص في آخر الزمان هو المسيح دون غيره 4. لخطأ الثاني: خلو شريعتهم من كتاب مقدس صحيح غير محرف وعدم وجود مصادر التشريع 5. الخطأ الثالث: عدم وجود مرجعية حقوقية، قيمية، تشريعية، تربوية، اجتماعية، علاقات دولية... 6. الخطأ الرابع: غياب مفهوم بناء الدولة والسياسة والجيش وأحكام الدفاع والحرب 7. الخطأ الخامس: تبعية الكنيسة للسياسيين وانصياعهم للأهداف الاستعمارية 8. الخطأ السادس: افتقاد المسيحية للقدوة معصومة كمعيار وميزان تعرض عليه حياة الإنسان المسيحي 9. الخطأ السابع: سيطرة اليهودية والماسونية والصهيونية العالمية على نقطة القرار المسيحي سواء في الفاتيكان أو في المؤسسات الدينية الأخرى 10. في كل مرحلة من الصراع المسيحي الإسلامي كان يتجلى نوعان من المواجهة: إحداها عقائدي وهو ما يسمى بالتبشير، وثانيها: سياسي استعماري وهو ما يسمى بالتنصير 11. ما هي أهم العوامل المساعدة للتنصير والتبشير 12. ما هي أهم المراكز العالمية للتنصير والتبشير في العالم 13. الصهيونية العالمية سواء اليهودية أو المسيحية هي استكمال لأهداف التنصير والحروب الصليبية 14. أخطر خطوة لتثبيت قواعد الصراع التاريخي مع المسلمين إنشاء الكيان الصهيوني في فلسطين و استمراره بحروبه ضد الدول العربية وبالتالي السيطرة على بلاد المسلمين وإخضاعهم 15. من مشروع الشرق الأوسط الجديد والربيع العربي والفوضى الخلاقة بغية إضعاف المحيط الإسلامي هو استكمال للتاريخية الصليبية وإحكام للسيطرة على بلاد المسلمين 16. تعزيز الحروب الداخلية في الكثير من الدول الإسلامية والعربية (فرق تسد) 17. إنشاء الفكر الوهابي في الحجاز والإخواني مصر إنما يراد منه شرذمة التيارات الفكرية الإسلامية وإنشاء عملاء وبدائل عن مدرسة الأزهر والسلطنة العثمانية وحوزات النجف وإيران وجبل عامل كي لا تعود المرجعية التاريخية للمسلمين 18. أخطر خطوة صليبية صهيونية تجسد في إنشاء أجنحة عسكرية ظلامية إرهابية (القاعدة، طالبان، داعش، النصرة "فتح الإسلام"، جند الشام" الزنكي"، معارضات وفصائل عسكرية كثيرة أخرى...) 19. أهداف الحركة التنصيرية السياسية العالمية تتمحور حول: (السياسة، اقتصادية، أكاديمية، أمنية، عسكرية) 20. فلسفة الحرب في الإسلام تتمحور حول ثلاثة أهداف 21. الهدف الأول للحروب الإسلامية هو دعوة التوحيد وعبادة الله سبحانه وتعالى وشرطها وجود المعصوم أو نائبه بالحق 22. الهدف الثاني للحروب الإسلامية الدفاع عن النفس والأرض والعرض والمال والعدالة والقيم والإنسان 23. الهدف الثالث للحروب الإسلامية درء الخطر الداخلي ومحاربة المنافقين والبغاة المستفاد من قوله تعالى: {فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله} 24. من أهداف الصهيونية العالمية اليوم محاربة الإسلام وتشويه صورته بشتى الطرق وذلك عبر خطوات كثيرة لا تحصى منها: حرق المصحف والنيل من المقدسات، التجديف والتحريف وخاصة من قبل المستشرقين الذين لا هم لهم إلا النيل من الإسلام، السخرية من شخصية رسول الله محمد صلى الله عليه وآله، إيجاد التفرقة بين المسلمين والدول الإسلامية، القرن بين الإسلام والقومية العربية!!، تطويع وترويض البلاد الإسلامية على قبول الاستعمار والتعامل مع دول الاستكبار مما يكسر هيبة الإسلام أمام الأديان الأخرى، شراء المؤسسات الدينية في تركيا ومصر وباكستان والهند وماليزيا والسعودية والخليج والسعي الدائم، تصوير أن رسول الله محمد هو أول إرهابي وأنه شهواني وأنه متخلف، تشنيع صورة الإسلام والمسلمين بشتى الطرق واستعراضهم أنهم سوق استهلاك غدارون يحبون الشهوات والمال والنساء ولا يفقهون قولا، العمل على تصوير المسلمين أنهم متخلفين علميا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا وحضاريا، إيجاد الكيان الإسرائيلي وهزيمة المسلمين وتصويرهم أنّهم أناس جبناء خونة خائفين منهزمين، وأخيرا تصوير المسلمين أنّهم وحوش خونة قتالة برابرة إرهابيون والبدء بإنشاء أجنحة عسكرية (القاعدة، داعش، النصرة فتح الإسلام، وغيرهم)، استبدال وصف العدو والخطر من إسرائيل إلى إيران والشيعة!!، إضعاف محور المقاومة واستنزافه وفي حروب ثانوية في الشرق الأوسط، إيجاد فتنة طائفية عالمية كبرى (بين السنة والشيعة) وهو خطير جدا جدا... 25. مشروع ولاية الفقيه الشامل وحده القادر على مواكبة المرحلة 26. المراد بولاية الفقيه الناجحة هي الولاية التي تنسق مع جميع المرجعيات والأحزاب والقوى وتشحذ الهمم وتوحد ولا تفرق ولا تميز ولا تفاضل بين شعب وآخر وإنما تحمي الجميع بشكل متوازي ومتزن وهذا ما منّ الله به علينا في هذا الزمان ولذلك كان الانتصار تحت تعاليمها الميمونة 27. هدف القتال في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وفلسطين قبل أن يكون الدفاع عن الأرض والجغرافيا إنما هو للدفاع عن صورة الإسلام والدفاع عن قيم الإسلام وعدم إلصاق تهمة الإرهاب والهمجية والخنوع بالمسلمين 28. من واجب الأحزاب والجمعيات والمجتمعات الحيادية التي لم تتمكن من القتال والمساندة المباشرة العمل على البناء والتنمية والابتعاد الاختلاس فالوفاء للمقاومة يحتم على الجميع أن ينخرطوا في مشروع المقاومة ولو عبر القيام بواجب التنمية 29. الهدف الحقيقي من التنصير مضافا إلى محاربة الإسلامي والمسلمين يكمن في منع المسلمين من تكوين ثقافة وحضارة متكاملة إسلامية والتي تحاكي صراع الحضارات التاريخي لذلك كان على المسلمين أن ينهضوا بهذا الواجب الإلهي العظيم بكل ما أوتوا من قوة 30. الإسلام العظيم ليس إلغائيا بل هو يؤمن بالعالمية لا بالعولمة.