15 ربيع الأول 1441 هـ.ق. - الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 م.

الرئيسية > محاضرات

الإمام الجواد معجزة آل محمّد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
لـسماحة الشيخ علي بيضون حفظه الله
تاريخ الإضافة: 25 رجب 1436 هـ . ق

الرجاء تنصيب برنامج الفلاش أولا

نبذة عن المحاضرة
محاضرة ألقاها الشيخ علي بيضون بمناسبة ولادة الإمام الجواد عليه السلام في 10 رجب سنة 1436 هـ ق في حسينية الزهراء عليها السلام, تشتمل على ما يلي: الإمام الجواد بتوليه الإمامة وهو ابن 8 سنوات يمثل معجزة من معاجز أهل البيت وهو شبيه موسى بن عمران وعيسى بن مريم عليهم السلام 2. الإمام الرضا عليه السلام كان يوضّح لشيعته عدم وجود مانع عقلي أو نقلي في أن يكون الإمام المعصوم صبياً غير بالغ ولذلك كانت معاجز الإمام الجواد كثيرة جداً لإقناعهم بإمامته 3. مع تيقّن الخلفاء العباسيين ـ المأمون والمعتصم ـ من إمامة الإمام الجواد عليه السلام إلا أنّهما قاما بمحاربته حسداً وبغضاً ونصباً للعداء له ولأهل البيت عليهم السلام؟! 4. من عادة الحكّام والزعماء التمسّك بالحكم والمنصب وتحويلهما وسيلة للحفاظ على المصالح والمنافع الخاصة ومحاربة كل من يخالفهم حتى وإن كان على حقّ وتثبيت الذات وتدعيم الحاشية والقبيلة والحزب والأزلام حتى وإن كانوا ظالمين 5. المأمون أدهى حكّام بني العباس تماما كمعاوية فإنّه أدهى حكّام بني أميّة لعنهم الله جميعا 6. خطّة المأمون والمعتصم في إحراج الإمامين الرضا والجواد عليهما السلام تدرّجت في ثلاث خطوات: (السعي لهدم قداسة الإمام بنظر الناس, النيل من علم الإمام, إن فشلت الخطوتان يبدأن بتكريم الإمام لإيهام الرأي العام أنّهما معه) 7. اشتهر زمن المأمون بالترجمة وجلب العلماء.. والهدف من ذلك السعي لإحراج الإمام ومناظرته وطرح الأسئلة التعجيزية عليه لعلّه يصدر منه خطأ واحد, إلا أنّ المنتصر بشكل دائم كان الإمام المعصوم عليه السلام 8. من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقارع الزعماء والحكام عليه أن يستعدّ للتضييق والفقر والمحاربة الإعلامية والأمنية 9. حتّى وإن غصبت الخلافة الظاهرية إلا أنّ الإمام يبقى إماماً بشكل دائم يمارس مهامه ويقوم بوظيفته الإلهية من التبليغ والإصلاح والهداية ويعمل ولايته التشريعية والتكوينية 10. الفكر الوهابي يتناقض مع فكر الإمامة والولاية بشكل جذري 11. الوهابية هي عين الشرك وهي الأساس للدكتاتورية والملكيّة.